
خالد فيصل الطويل – لاهاي
اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا وأجيا نابا، قبرص، بدءًا من مساء ٢٣ أبريل. وتركز الاجتماع على محورين رئيسيين:
الوضع الجيوسياسي واستجابة أوروبا، بما في ذلك في أوكرانيا والصراع في الشرق الأوسط.
الإطار المالي متعدد السنوات ٢٠٢٨-٢٠٣٤. وانضم إلى القادة شركاء إقليميون رئيسيون من الشرق الأوسط لتناول غداء عمل في ٢٤ أبريل. وقد لخص رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، الرسائل الرئيسية للاجتماع وغداء العمل.
حيث تواجه أوروبا بيئة أمنية بالغة الصعوبة، تتطلب منها رؤية شاملة لتحقيق سلام وأمن مستدامين، والعمل على تحقيقها، سواء في أوكرانيا أو في الشرق الأوسط.
كان الوضع الأمني في الشرق الأوسط وتداعياته الاقتصادية على أوروبا ومواطنيها من أبرز المواضيع التي ناقشها القادة. إضافةً إلى ذلك، عقدوا في 24 أبريل/نيسان غداء عمل مع شركاء رئيسيين من مصر والأردن ولبنان وسوريا ومجلس التعاون الخليجي لمناقشة التحديات المشتركة والفرص الناشئة للتعاون.
وفي هذا السياق، رحّب قادة الاتحاد الأوروبي بوقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، وبين إسرائيل ولبنان، وحثّوا جميع الأطراف على الانخراط بحسن نية لتحقيق السلام. كما أعربوا عن دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل تفاوضي للنزاع.
الدبلوماسية هي السبيل الوحيد المستدام للمضي قدمًا، والاتحاد الأوروبي على استعداد للمساهمة في جميع الجهود الجارية، بما في ذلك الملف النووي والمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في الخليج بهدف استقرار أسواق الطاقة العالمية.





