
خالد بكداش – مسقط
دول الخليج تسجل 100% في مؤشرين صحيين رئيسيين، متجاوزة المعدلات العالمية، وسط ارتفاع عدد اليافعين والشباب إلى 12.8 مليون نسمة.
مسقط – سجلت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إنجازًا لافتًا في قطاع الرعاية الصحية الموجهة لليافعين والشباب، بعدما حققت نسبة 100% في توفير الخدمات الصحية الأساسية والتنظيمات الوطنية الداعمة لصحة هذه الفئة، متجاوزة بذلك المتوسطات العالمية البالغة 68% و84% على التوالي، وفق أحدث البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون في مسقط.
وكشفت البيانات أن عدد اليافعين والشباب في الفئة العمرية من 10 إلى 24 عامًا بلغ نحو 12.8 مليون نسمة خلال عام 2025، بما يمثل 20% من إجمالي سكان دول المجلس، الأمر الذي يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الشريحة السكانية ودورها المحوري في دعم التنمية المستدامة وصناعة مستقبل المنطقة.
ويعكس هذا الإنجاز التقدم الذي أحرزته دول المجلس في تطوير منظوماتها الصحية، من خلال مسارين متكاملين؛ أولهما ضمان التغطية الشاملة بالخدمات الصحية الأساسية، وثانيهما تعزيز الأطر التشريعية والتنظيمية الوطنية التي تكفل حماية صحة اليافعين والشباب، وتدعم حصولهم على خدمات الرعاية الصحية المناسبة.
وتؤكد هذه المؤشرات اهتمام دول الخليج بالاستثمار في صحة الأجيال الناشئة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتنمية رأس المال البشري، إلى جانب تعزيز البرامج الوقائية ورفع كفاءة الخدمات الصحية بما يتواكب مع احتياجات هذه الفئة العمرية.
وفي هذا السياق، تحيي دول مجلس التعاون في 30 سبتمبر من كل عام «اليوم الخليجي لصحة اليافعين والشباب»، بهدف ترسيخ الوعي الصحي، وتشجيع الممارسات الوقائية، وتعزيز المبادرات الرامية إلى تحسين جودة الحياة، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر صحة وقدرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والازدهار الخليجي.
وتعكس النتائج مستوى التكامل بين السياسات الصحية والتشريعات الوطنية في دول المجلس، بما يعزز جهودها الرامية إلى بناء منظومة صحية مستدامة تستجيب لتطلعات الشباب وتواكب المتغيرات السكانية والتنموية.
المصدر: المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.





