
خالد بكداش / فيينا
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الاتجار غير المشروع بالمخدرات ليس جريمة بلا ضحايا، بل يشكل تهديدًا خطيرًا يلحق أضرارًا جسيمة بالأفراد والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم، ويغذي دوائر العنف والجريمة وانعدام الاستقرار.
وأشار إلى أن الانتشار المتزايد للمخدرات الاصطناعية واتساع شبكات الاتجار عبر الإنترنت يزيدان من تعقيد هذه الأزمة، في وقت تعاني فيه العديد من الأنظمة الصحية من الهشاشة، وتستمر الفجوات في خدمات العلاج، مع محدودية الوصول إلى الدعم اللازم، مما يعيق الجهود الرامية إلى الحد من الوصمة المرتبطة بتعاطي المخدرات ومعالجة اضطرابات الإدمان.
وأوضح أن شعار هذا العام يدعو المجتمع الدولي إلى تبني حلول قائمة على الاستشراف والابتكار والتضامن، من خلال توظيف التكنولوجيا لمكافحة الاتجار الإلكتروني بالمخدرات، وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون والسلطات المختصة لكشف الشبكات الإجرامية وتعطيل أنشطتها، والحد من تصنيع المخدرات الاصطناعية، إلى جانب زيادة الاستثمارات في برامج الوقاية، والحد من الأضرار، والعلاج.
واختتم الأمين العام رسالته بالتأكيد على ضرورة تجديد الالتزام باتباع حلول جريئة ومبتكرة تستند إلى الأدلة العلمية، لمواجهة آفة المخدرات والتصدي لتداعياتها على المجتمعات حول العالم.





