
جبل طارق – محمد رائد كعكة
في خطوة تاريخية تنهي أكثر من 100 عام من القيود، أُلغيت نقاط التفتيش على الحدود البرية بين إسبانيا وجبل طارق، ليصبح بإمكان الأشخاص منذ منتصف الليل عبور المعبر دون الخضوع لإجراءات الفحص التقليدية.
ويأتي هذا التطور بعد اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسبانيا والمملكة المتحدة، يقضي بربط جبل طارق بمنطقة شنغن، ما يتيح حرية أكبر في تنقل الأشخاص بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من 15 ألف عامل يعبرون الحدود يوميًا، إذ سيتخلصون من ساعات الانتظار والطوابير الطويلة التي كانت ترافق رحلاتهم اليومية.
ورغم إزالة التفتيش عند الحدود البرية، ستظل إجراءات فحص جوازات السفر سارية في مطار جبل طارق ومينائه.
ويعود الخلاف حول سيادة جبل طارق إلى عام 1713، عندما انتقلت المنطقة إلى الحكم البريطاني بموجب معاهدة أوترخت، بينما لا تزال إسبانيا تعتبرها جزءًا من أراضيها. ومع ذلك، يُنظر إلى الاتفاق الجديد باعتباره حلًا عمليًا يسهّل حركة السكان والمسافرين، دون أن يحسم النزاع السياسي القائم.





