رغم توترات المنطقة .. مصر تسرّع تطوير مطاراتها وتوسعة أسطول “مصر للطيران”

داليا عطية – القاهرة

في وقت تتعرض فيه حركة الطيران في الشرق الأوسط لاختبارات صعبة بفعل التوترات العسكرية في المنطقة، تبحث مصر تسريع خطط تحديث قطاع الطيران المدني وتوسيع قدراته التشغيلية، في محاولة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل الجوي وربط القارات.

مناقشات رفيعة المستوى في القاهرة تناولت خطط تطوير البنية التحتية للمطارات، وعلى رأسها مشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي الذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لحركة المسافرين والطائرات، إلى جانب مشاريع تحديث مطارات القاهرة والأقصر والإسكندرية والعلمين، فضلاً عن إنشاء مبنى ركاب جديد بمطار العاصمة الدولي، والعمل على تطوير مطاري سانت كاترين والعريش ليصبحا مطارين دوليين.

الاجتماعات تطرقت كذلك إلى فتح باب إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى جذب استثمارات محلية وأجنبية لقطاع الطيران الذي يمثل أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، إضافة إلى متابعة نتائج أعمال الشركة القابضة لمصر للطيران خلال العام المالي 2025/2024.

وفي إطار تحديث منظومة الخدمات، يجري العمل على تطبيق التحول الرقمي داخل المطارات، خاصة في مطار القاهرة الدولي، مع التوسع في استخدام بوابات الجوازات الإلكترونية بالتنسيق مع وزارة الداخلية، بهدف تسريع إجراءات السفر وتحسين تجربة المسافرين وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية.

كما تناولت المناقشات تأثير الحرب الدائرة في المنطقة على حركة الطيران، بما في ذلك الرحلات التي تم إلغاؤها وتغيرات مسارات الحركة الجوية، إلى جانب خطط تحديث أسطول شركة مصر للطيران وتطوير خدماتها الأرضية، بما يشمل رفع كفاءة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية وتحديث فندق الترانزيت بصالة 3 في مطار القاهرة.

وشددت القيادة المصرية على أن تطوير الشركة الوطنية “مصر للطيران” يمثل أولوية استراتيجية، مع التركيز على توسيع الأسطول الجوي وتحسين كفاءة التشغيل ورفع جودة الخدمات للمسافرين، بالتوازي مع الالتزام بالمعايير البيئية وزيادة الربحية، في إطار رؤية تستهدف تعزيز دور المطارات المصرية كمحور رئيسي لحركة السفر في المنطقة.

كاتب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى