
ألمانيا : ريما صوفي
تعتزم Proton، الشركة الألمانية المتخصصة في إنتاج كاميرات البث فائقة الصغر، استغلال مشاركتها في معرض Hamburg Open (القاعة B6، الجناح 419) للكشف عن ميزة جديدة ومهمة سيتم تعميمها على كامل مجموعة كاميراتها، وهي وظيفة القص والتحريك الأفقي والعمودي (Crop, Pan & Tilt)، التي تمنح المشغلين تحكماً أكبر بكثير في تأطير الصورة دون أي فقدان في الدقة.
وستُتاح هذه الميزة مجاناً لجميع مستخدمي سلسلة Proton Full HD (1080p60)، في تأكيد واضح على التزام الشركة بالتطوير المستمر والابتكار المتاح للجميع.
تعتمد هذه الإمكانية الجديدة على استخدام حساسات Proton الأكبر من دقة HD، ما يسمح للمستخدمين بـ«التكبير» داخل جزء من الصورة مع الحفاظ الكامل على سلامة وجودة الصورة. وعلى عكس التكبير الرقمي التقليدي، لا يتم استخدام أي عمليات استيفاء أو خوارزميات تعويضية، إذ تستفيد الكاميرا ببساطة من مساحة استشعار أوسع من تلك التي يتم إخراجها فعلياً.
وبما أن هذه الميزة تُقدَّم عبر تحديث برمجي (Firmware) وليس من خلال عناصر بصرية، فإنها توفر مرونة غير مسبوقة في التأطير دون التأثير على الحجم الصغير للغاية الذي تشتهر به كاميرات Proton.
يمكن للمستخدمين الاختيار من بين 11 مستوى للقص تتراوح بين 1.0 و1.6، مع إمكانية إزاحة منطقة القص في أي اتجاه داخل الإطار الكامل باستخدام أدوات التحريك الأفقي والعمودي. ويتيح ذلك للمشغلين تحديد موضع اللقطة افتراضياً قبل التحويل إلى البث، ما يمنح كاميرات Proton مستوى من المرونة الإبداعية كان مقتصراً سابقاً على الأنظمة الكبيرة والمشغَّلة يدوياً.
ورغم أن طبيعة الغالق المتدرج (Rolling Shutter) تحد من الحركة اللحظية أثناء البث المباشر، فإن الإعلانات المرتقبة حول الغالق العالمي (Global Shutter) ستوسع بشكل كبير إمكانيات إعادة التموضع المباشر ضمن هذه الميزة.
وتكمن القيمة العملية لهذا التحديث في تأثيره الكبير على سير العمل الإنتاجي. إذ تُستخدم كاميرات Proton عادة كوحدات مساندة غير مأهولة، لتقديم زوايا تصوير فريدة وصعبة التحقيق في الرياضة والفعاليات الحية وبرامج الترفيه. ورغم تميزها بلقطات إبداعية لا يمكن للكاميرات التقليدية توفيرها، إلا أن خيارات إعادة التأطير كانت محدودة بعد تثبيتها. ومع هذه الميزة الجديدة، أصبح بإمكان المشغلين تحسين اختيار اللقطات طوال مراحل الإنتاج، بما يضمن مساهمة كل زاوية تصوير بفعالية في السرد البصري.
كما توفر الترقية فائدة عملية إضافية في الحالات التي قد تتداخل فيها الحوامل أو الأغلفة أو العناصر التقنية مع أطراف الصورة. إذ يمكن الآن تطبيق قص بسيط لإزالة هذه العناصر بشكل نظيف، من دون أي تأثير سلبي على جودة الصورة. والنتيجة هي مخرجات أكثر احترافية ودقة، تحافظ على الرؤية الإبداعية الأصلية للّقطة.
وفي تعليقه على الميزة الجديدة، قال ماركو هوبكن، الرئيس التنفيذي لشركة Proton:
«تم تطوير مجموعة كاميراتنا لمنح فرق الإنتاج حرية أكبر في كيفية التقاط العالم من حولهم — بدءاً من كاميرا Proton الرائدة، أصغر كاميرا بث احترافية في السوق، وصولاً إلى طرازات Flex وRain المزودة بتكبير قابل للتمديد من دون فقدان الجودة. كان هدفنا دائماً تعظيم الإمكانات الإبداعية، حتى في أصعب الظروف. ويأتي هذا التحديث ليعزز تلك الرؤية بشكل أوسع، من خلال منح المستخدمين مزيداً من التحكم والدقة والفرص الإبداعية».
وأضاف:
«من خلال توسيع قدرات حساساتنا وتقديم إعادة تأطير مرنة تحافظ على الدقة الكاملة، نجعل كاميراتنا أدوات أكثر قوة في رواية القصص البصرية، دون إضافة أي تعقيد أو تكلفة على مستخدمينا».





