«الإقامة الزرقاء» للمساهمين في حماية البيئة

«الإقامة الزرقاء» للمساهمين في حماية البيئة

«الإقامة الزرقاء» للمساهمين في حماية البيئة

أطلقت الإمارات «الإقامة الزرقاء» طويل الأمد (10 سنين) للمساهمين في حماية البيئة للأشخاص الذين بذلوا جهوداً وإسهامات استثنائية في حماية البيئة. وافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء في قصر الوطن بأبو ظبي. وقال إن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي أعلن عام 2024 عاماً للاستدامة.

سيتم منح التأشيرة الزرقاء للأفراد الذين يدافعون عن الاستدامة واستخدام التقنيات الحديثة في تعزيز الاقتصاد المستدام والمجالات الأخرى ذات الصلة. وأكد الشيخ محمد إن استدامة اقتصاد البلاد أصبحت مرتبطة باستدامة بيئتها، وتوجهات حكومة أبو ظبي في هذا المجال أصبحت واضحة وثابتة. وسيتم الحصول عليها من خلال تقديم طلب رسمي ضمن خدمات التقديم في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، والجمارك، وأمن المنافذ، أو من خلال ترشيح الجهات المختصة في الدولة للشخصيات المرشحة لها.

وهي تستهدف عدة فئات هي:
1 أعضاء المنظمات الدولية والشركات العالمية
2 أعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية
3 الحاصلين عل جوائز عالمية
4 المساهمين في العمل البيئي من الناشطين والباحثين المميزين

يُجدر بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة عادةً ما تُصدر تأشيرات إقامة صالحة لمدة عامين لأغلب الوافدين قابلة للتجديد. وفي عام 2019، أعلنت الدولة عن برنامج إقامة مدته 10 سنوات يسمى التأشيرات الذهبية للمستثمرين، ورجال الأعمال، والعلماء، والطلاب، والخريجين المتفوقين، ورواد العمل الإنساني، من بين آخرين. وبعد ثلاث سنوات، أعلنت البلاد عن نظام إقامة لمدة خمس سنوات تسمى التأشيرات الخضراء للمهنيين المهرة والعاملين لحسابهم الخاص، والمستثمرين، ورجال الأعمال.

كما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، منذ أيام بإطلاق مبادرة تأشيرة الألعاب الإلكترونية في دبي للإقامة طويلة الأمد في البلاد، والتي تهدف إلى جذب أفضل المواهب والمبدعين في صناعة الألعاب، مثل المطورين، والمصممين، والمبرمجين، ومنشئي محتوى الألعاب، بهدف تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للعمل والابتكار في هذا المجال المتطور.

بقلم سام تاج الدين

كاتب

  • ‏‏Sam Taj Eddin

    بخبرة تزيد عن ثلاثة عقود في مجالات السياحة والسفر وإدارة الفعاليات والإعلام، كرستُ مسيرتي المهنية للنهوض بالسياحة كمحرك استراتيجي رائد للنمو الاقتصادي، وتعزيز القدرة التنافسية للوجهات السياحية، والتعاون العالمي.تشمل خبرتي الإدارة التنفيذية، والحوكمة المؤسسية، وتيسير الاستثمار السياحي، وخبرة في الإنتاج الإعلامي والكتابة الصحفية.

    • عضو في الاتحاد الدولي للأعمال والاستثمار (IBI) / المملكة المتحدة
    • نائب رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة غلوبال بدز الخيرية (GBF) / هولندا
    • عضو منتسب (سابقًا) في منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO)
    • عضو في نادي دبي للصحافة (DPC)
    • عضو في اتحاد المصورين العرب (UAP)
    • عضو في المنظمة الدولية للصحافة والإعلام (هولندا)
    • عضو في الهلال الأحمر الإماراتي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى