
لندن : محمد رائد كعكة
شنت وسائل الإعلام البريطانية حملة انتقادات لاذعة على اعتقال الأمير أندرو. فقد اعتُقل الأمير السابق يوم الخميس بتهمة تسريب وثائق حكومية سرية إلى جيفري إبستين. وتشن الصحف الشعبية هجومًا شرسًا عليه.
وقد اعتُقل أندرو في وقت سابق من ذلك اليوم في منزله في ساندرينغهام. وبقيت الشرطة هناك طوال اليوم لتفتيش العقار الشاسع. ويُزعم أن الأمير السابق المثير للجدل قد شارك وثائق سرية مع إبستين عام 2010 عندما كان مبعوثًا تجاريًا.
شكّل هذا الاعتقال نقطة تحول جديدة في مسيرة الأمير أندرو، الذي فقد كل شيء تقريبًا منذ انكشاف علاقته بالمجرم الجنسي الذي توفي عام ٢٠١٩. وكان قد طُرد بالفعل من العائلة المالكة وجُرّد من جميع ألقابه الأميرية. ومنذ ذلك الحين، اتُهم أيضًا بالاعتداء الجنسي على فتاة قاصر واغتصابها عام ٢٠٠١. وتشير التقارير إلى أنه سوّى تلك القضية بملايين الجنيهات الإسترلينية.





