لاهاي : ريم صوفي
تعتزم الحكومة الهولندية اتخاذ قرار خلال الأسبوع الجاري بشأن إرسال «عدد محدود من العسكريين الهولنديين» إلى غرينلاند، بحسب ما صرّح به وزير العدل والأمن بالإنابة، فان فيل، لإذاعة BNR. وأوضح أن مهمة العسكريين ستقتصر على المساعدة في التحضير لمناورة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بمهمة عسكرية قتالية.
وأشار فان فيل إلى أن هولندا تنظر «بإيجابية» إلى إرسال العسكريين، مضيفاً: «قبل نهاية الأسبوع يمكنكم توقع صدور القرار النهائي». وذكرت مصادر مطلعة لهيئة الإذاعة الهولندية (NOS) أن العدد قد يقتصر على شخص واحد أو شخصين فقط.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية أن هناك اقتراحاً مقدماً في مجلس النواب يطالب الحكومة ببذل كل ما من شأنه دعم الدنمارك، مؤكداً أنه أخذ هذا الطلب بعين الاعتبار.
تعزيز الوجود العسكري في غرينلاند
وكانت الدنمارك قد عززت وجودها العسكري في غرينلاند، التي تُعد جزءاً من مملكة الدنمارك. كما أعلنت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والسويد والنرويج عزمها إرسال عسكريين إلى الجزيرة.
وشكرت رئيسة الوزراء الدنماركية الحلفاء الأوروبيين على مساهمتهم، مشيرة إلى أن «خلافاً جوهرياً لا يزال قائماً» مع الولايات المتحدة، وأن «الطموح الأميركي للسيطرة على غرينلاند ما زال قائماً». وأضافت: «إنه أمر بالغ الخطورة، ولذلك سنواصل جهودنا لمنع تحول هذا السيناريو إلى واقع».
وفي تصريحات لإذاعة BNR، قال فان فيل إن السلامة الإقليمية لغرينلاند والدنمارك لا تزال، في الوقت الراهن، خارج دائرة الخطر، مشيراً إلى أن استمرار الحوار مع الولايات المتحدة يُعد مكسباً بحد ذاته. وأضاف: «عندما يكون هناك حوار، فإن ذلك يعني أننا نتعامل مع الأمور بشكل بنّاء، لا بشكل تدميري كالسعي للاستيلاء على أراضي الآخرين».





