7600 كيلوغرام من الكوكايين في طريقها إلى هولندا.. كولومبيا تحبط واحدة من أضخم عمليات تهريب المخدرات خلال عقد!

امستردام – محمد رائد كعكة

أحبطت السلطات الكولومبية محاولة تهريب شحنة ضخمة من مخدر الكوكايين، بلغ وزنها نحو 7.6 أطنان، أي ما يعادل 7600 كيلوغرام، كانت في طريقها إلى هولندا عبر المحيط الأطلسي، في عملية تُعد من أكبر الضربات الموجهة لشبكات تهريب المخدرات الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وجرت العملية في ميناء قرطاجنة (Cartagena)، الواقع على الساحل الكاريبي لكولومبيا، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من اكتشاف الكمية الهائلة من المخدرات داخل شحنة تجارية كانت معدّة للشحن إلى الأراضي الهولندية.

وبحسب المعلومات التي نُشرت الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تُعد هذه العملية أكبر عملية ضبط للمخدرات في كولومبيا منذ عشر سنوات، ما يعكس حجم الشحنات التي تحاول شبكات الجريمة المنظمة نقلها من أمريكا الجنوبية إلى الأسواق الأوروبية.

وتكشف هذه العملية مجدداً عن الأساليب التي تعتمدها عصابات تهريب المخدرات، من خلال استغلال حركة التجارة البحرية الدولية وإخفاء المواد المخدرة داخل الشحنات التجارية، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش والرقابة الأمنية في الموانئ.

وتُعتبر هولندا إحدى الوجهات الرئيسية التي تستهدفها شبكات التهريب الدولية، نظراً لموقعها الاستراتيجي وامتلاكها موانئ تجارية ضخمة، وفي مقدمتها ميناء روتردام، أحد أكبر الموانئ الأوروبية، والذي يشكل بوابة مهمة لدخول البضائع إلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

ولم تكشف السلطات الكولومبية حتى الآن عن هوية الجهات المسؤولة عن الشحنة، أو ما إذا كانت العملية قد أسفرت عن توقيف مشتبه بهم، كما لم تتضح الوجهة النهائية للمخدرات داخل هولندا.

وتسلط هذه العملية الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه السلطات الأوروبية في مكافحة تجارة المخدرات، خصوصاً مع استمرار استغلال شبكات الجريمة المنظمة للموانئ التجارية وخطوط الملاحة الدولية.

ورغم نجاح السلطات الكولومبية في منع وصول هذه الشحنة الضخمة إلى أوروبا، يبقى السؤال الأبرز: كم شحنة مماثلة تنجح في عبور المحيط الأطلسي والوصول إلى الأسواق الأوروبية دون اكتشافها؟

كاتب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى