أعلنت السلطات السورية اليوم الجمعة، توقيف أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حيّ التضامن في دمشق عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.
وذكرت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، أنها نفّذت “عملية أمنية محكمة” أسفرت عن إلقاء القبض على يوسف، الذي يُعد المتهم الأول في القضية. وتعود وقائع المجزرة إلى قيام مسلحين بإطلاق النار على الضحايا من مسافة قريبة، قبل إحراق جثثهم، في مشاهد صادمة جرى توثيقها عبر تسجيلات مصوّرة.
وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة ملاحقة بقية المتورطين في المجزرة، مشددة على أنها ستعمل على تقديمهم إلى العدالة.
وبرز اسم أمجد يوسف بشكل واسع عقب تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية في نيسان/ أبريل 2022، استند إلى مقاطع فيديو مسربة تعود لعام 2013، وأظهرت اللقطات يوسف، الذي شغل رتبة رائد في الفرع 227 التابع للمخابرات العسكرية، وهو يقتاد مدنيين معصوبي الأعين نحو حفرة ويطلق النار عليهم قبل إحراق جثثهم.
ووفقاً لبحث أجراه البروفيسور أوغور أونغور والباحثة أنصار شحود من جامعة أمستردام، عُرف يوسف من خلال 27 مقطع فيديو سُربت من حاسوب محمول تابع للفرع الأمني المذكور، وأشارت تقارير الصحيفة إلى اتهامات إضافية وجهها زملاء سابقون ليوسف تتعلق باختطاف نساء من الشوارع وتنفيذ عمليات تطهير طائفي.
