Site icon NL NEWS Agency

عروض الفروسية والسلوقي العربي تتصدر فعاليات اليوم الرابع من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

تواصلت فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، في دورته الثالثة والعشرين، وسط إقبال جماهيري لافت في يومه الرابع، حيث شهدت ساحات المعرض باقة متنوعة من عروض الفروسية والسلوقي العربي والصقارة، إلى جانب الأنشطة التراثية والثقافية والترفيهية والتوعوية، بما يعزز مكانته وجهة عائلية وثقافية تجمع مختلف الفئات العمرية.

وحظيت عروض الفروسية والتراث الإماراتي باهتمام كبير من الزوار، وشملت عرضاً تراثياً للخيول والأعلام، إلى جانب عروض للخيول العربية الأصيلة وفقرات متنوعة في الفروسية، فضلاً عن عروض السلوقي العربي التي سلطت الضوء على مكانته الراسخة في الموروث الإماراتي، وارتباطه بتاريخ الآباء والأجداد وحياتهم في الصحراء.

وتنوعت العروض الحية التي شهدها برنامج اليوم الرابع، لتشمل عروض الخيول العربية، واستعراضات الكلاب البوليسية المدربة وتنفيذها للأوامر، وتجربة ركوب خيول البوني للأطفال، إلى جانب عروض الكلاب المدربة، وفقرات تحاكي تقاليد الصيد بالصقور.

كما أضفت العروض الفنية والثقافية أجواءً مميزة على فعاليات المعرض، من خلال عروض فرق الطبول والرقص والألعاب البهلوانية الأفريقية، إلى جانب عرض طبول التايكو اليابانية، ما أسهم في تقديم تجربة ترفيهية وثقافية متنوعة لزوار المعرض.

وشهد البرنامج كذلك عروضاً لركوب الخيل ومحاكاة الصيد بالصقور وعروض «البحارة»، إلى جانب عرض «التشوليب» التراثي، قبل أن تختتم الفعاليات بمزيد من عروض الفروسية والصقارة التي استقطبت اهتمام الحضور.

وفي إطار الأنشطة التعليمية والتوعوية، استضاف «مجلس التعلّم» ورشة مخصصة للشباب، إلى جانب مجموعة من الفعاليات التفاعلية للزوار. كما قدمت شرطة أبوظبي، ممثلة في إدارة الشرطة المجتمعية، أنشطة توعوية وورشة للتعريف بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.

وشملت الفعاليات أيضاً جلسة متخصصة حول فحص الخيول قبل الشراء، تناولت أهمية إجراء التقييم البيطري للحالة الصحية للخيل والتأكد من سلامته قبل إتمام عملية الشراء، فضلاً عن فعالية متخصصة حول الغوص الحر.

وعكس الإقبال الكبير على فعاليات اليوم الرابع تنوع جمهور معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي استقطب المهتمين بالصيد والفروسية والتراث والأنشطة الخارجية، إلى جانب الخبراء والهواة من مختلف الفئات.

كما شهد المعرض حضوراً متزايداً من الأسر والعائلات برفقة أطفالهم، ولا سيما بعد انطلاق العام الدراسي، حيث وجد الزوار في العروض الحية والأنشطة التفاعلية والفعاليات التراثية والثقافية فرصة للاستمتاع بتجربة تجمع بين الترفيه والتعلم والتعرف إلى جوانب أصيلة من التراث الإماراتي والعالمي.

كاتب

Exit mobile version