
هيربن : محمد رائد كعكة
شهدت بلدة هيربن حادثة غير مألوفة مساء الجمعة الماضي، بعدما تسبّب رجل يبلغ من العمر 69 عامًا في استنفار أمني واسع، إثر تصرفات بدت للوهلة الأولى وكأنها صادرة عن سائق مخمور، قبل أن تنقلب “المزحة” عليه بعقوبات قاسية.
بداية الشك: قيادة تثير الريبة
القصة بدأت عندما رصدت دورية تابعة لشرطة المرور في شرق برابانت سيارة تسير بطريقة متعرجة وغير مستقرة. هذا السلوك دفع الضباط للاعتقاد بأن السائق تحت تأثير الكحول، فطلبوا منه التوقف فورًا.
تعقيد الموقف ورفض التعاون
بدل أن يبدد الشكوك، زاد الرجل الوضع سوءًا؛ إذ رفض الخضوع لاختبار الكحول، ولم يتمكن من إبراز رخصة قيادته. ومع تفتيش السيارة، اكتشفت الشرطة مفاجأة أخرى: اللوحات المعدنية كانت غير أصلية.
الحقيقة تظهر في مركز الشرطة
تم اقتياد السائق إلى مركز الشرطة لإجراء فحص دم وتحاليل دقيقة. وهناك، انكشفت المفاجأة الكبرى: الرجل كان صاحيًا تمامًا ولم يتناول أي كحول. وتشير التحقيقات إلى أنه تعمد التظاهر بالسكر إما بدافع المزاح أو لإضاعة وقت الشرطة.
نهاية غير مضحكة
الشرطة لم تتعامل مع الأمر بروح الدعابة، بل فرضت سلسلة من العقوبات الصارمة. فقد تلقى الرجل غرامات مالية بلغ مجموعها 620 يورو، شملت رفضه إجراء الاختبار، وعدم حمله رخصة القيادة، واستخدامه لوحات مزيفة.
إضافة إلى ذلك، تم إرسال تقرير رسمي إلى CBR لفتح تحقيق حول مدى أهليته العقلية والنفسية للقيادة.
والنتيجة تتلخص بأن محاولة خداع الشرطة عبر “تمثيل دور السكران” تحولت إلى درس مكلف، يؤكد أن الاستهتار على الطرق لا يمر دون عواقب، حتى لو كان السائق… صاحيًا تمامًا.





