
أمستردام : ريما الصوفي
يدخل مسار تشكيل الحكومة الهولندية توقفًا قصيرًا مع بدء عطلة أعياد الميلاد، في وقت يؤكد فيه قادة أحزاب D66 وVVD وCDA إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، مع ترجيح التوصل إلى اتفاق ائتلافي قبل نهاية شهر يناير المقبل.
وقال زعيم حزب D66، روب يِتّن، إن المباحثات شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، مشددًا على أن الاتفاق «أصبح قريبًا»، لكنه أوضح أن الإعلان عنه لن يتم قبل استكمال جميع تفاصيله بشكل نهائي.
ويبقى السؤال الرئيسي المطروح حاليًا هو ما إذا كانت هولندا ستتجه نحو حكومة أغلبية أم حكومة أقلية، وهو قرار من المنتظر حسمه خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير.
ويرى زعيم حزب CDA، هنري بونتنبال، أن الحكومة الجديدة قد لا تكون جاهزة رسميًا لأداء مراسم التنصيب مع نهاية يناير، إلا أنه شدد على ضرورة أن يكون اتفاق الائتلاف واضحًا ومتكاملًا قبل ذلك الموعد.
من جانبها، وصفت زعيمة حزب VVD، ديلان يشيلغوز، المفاوضات الجارية بأنها «لغز معقّد»، لا سيما فيما يتعلق بملف تمويل الوعود والسياسات المتفق عليها.
وتواجه الأحزاب الثلاثة تحديًا برلمانيًا، إذ لا تمتلك مجتمعة سوى 66 مقعدًا، وهو ما يقل عن الأغلبية المطلقة في البرلمان، ما يعزز احتمالات إشراك حزب رابع في الائتلاف الحكومي.
وفي هذا السياق، طلبت المكلّفة بتشكيل الحكومة، ريانا ليتسخرت، من المفاوضين استغلال فترة العطلة للتفكير بجدية في خيار توسيع الائتلاف وضم شريك سياسي إضافي.
ومن المقرر استئناف المفاوضات رسميًا في 5 يناير المقبل، في ضيعة دي زفالوفنبرغ بمدينة هيلفرسوم، على أن يتم بين 5 و12 يناير اتخاذ القرار النهائي بشأن شكل الحكومة المقبلة ومسار تشكيلها.





