
خالد فيصل الطويل – باريس
أصدرت محكمة باريس الجنائية حكماً غيابياً يقضي بسجن الباحث الإسلامي السويسري طارق رمضان لمدة 18 عاماً، بعد إدانته باغتصاب ثلاث نساء، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط القانونية والإعلامية.
ولم يقتصر الحكم على العقوبة السجنية، إذ قررت المحكمة منعه نهائياً من دخول الأراضي الفرنسية عقب انتهاء مدة العقوبة، مع الإبقاء على سريان مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في السادس من مارس/آذار. كما فرضت عليه رقابة قضائية مشددة لمدة ثماني سنوات، تتضمن حظراً كاملاً على التواصل مع الضحايا، إضافة إلى منعه من نشر أي مؤلفات أو إنتاج أعمال سمعية بصرية أو الإدلاء بأي تصريحات علنية تتعلق بهذه الجرائم.
ويُعد رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، من أبرز الوجوه الفكرية التي دافعت عن الهوية الإسلامية في أوروبا، حيث ارتبط اسمه لسنوات بنقاشات الفكر الإسلامي المعاصر وقضايا الاندماج والهوية في المجتمعات الأوروبية.





