Site icon NL NEWS Agency

انفجار عنيف يهز غرب أمستردام.. إصابة 7 أشخاص وإجلاء 400 من السكان وسط عمليات بحث مكثفة

امستردام – محمد رائد كعكة

أصيب سبعة أشخاص إثر انفجار قوي أعقبه حريق كبير في صالة رياضية أسفل سكني غرب مدينة أمستردام الهولندية، في حادث أثار حالة من الذعر بين السكان ودفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة النطاق كإجراء احترازي.

ووفقًا للمعلومات الأولية، وقع الانفجار في صالة رياضية أسفل المبنى السكني قبل أن تندلع النيران بسرعة، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الواجهة الأمامية للمبنى وتطاير أجزاء من الحطام إلى المناطق المحيطة. وشوهدت أعمدة الدخان وهي تتصاعد من موقع الحادث، فيما سُمعت أصوات الانفجار في محيط المنطقة، الأمر الذي دفع العديد من السكان إلى مغادرة منازلهم فورًا.

وسارعت فرق الإطفاء والإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث، حيث باشرت عمليات الإنقاذ وإخماد النيران وتأمين المنطقة المحيطة. كما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول الموقع لتسهيل عمل فرق الطوارئ ومنع اقتراب المارة حفاظًا على سلامتهم.

وفي إطار التدابير الوقائية، تم إجلاء نحو 400 شخص من المنازل المجاورة، ونقل بعضهم إلى مراكز إيواء مؤقتة ريثما يتم التأكد من سلامة المباني المحيطة وعدم تأثرها بالانفجار أو الحريق. وأكدت السلطات أن عملية الإجلاء جاءت كخطوة احترازية لضمان سلامة السكان ومنح فرق الإنقاذ المجال الكافي للعمل.

وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها بين الأنقاض باستخدام معدات متخصصة للتأكد من عدم وجود أشخاص محاصرين أو مفقودين داخل المبنى أو في المناطق المتضررة. وحتى الآن، لم ترد تقارير رسمية تفيد بوجود ضحايا إضافيين، فيما لا تزال الجهود مستمرة لاستكمال عمليات التفتيش.

من جانبها، فتحت الشرطة الهولندية تحقيقًا رسميًا لمعرفة أسباب الانفجار والوقوف على ملابساته، حيث يعمل المحققون وخبراء الأدلة الجنائية على جمع المعلومات وفحص موقع الحادث لتحديد ما إذا كان الانفجار ناتجًا عن خلل فني أو أسباب أخرى.

وأكدت السلطات المحلية أنها تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر، مشيرة إلى أنها ستعلن نتائج التحقيقات الأولية فور الانتهاء من جمع البيانات اللازمة. كما دعت السكان إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة وتجنب الاقتراب من موقع الحادث إلى حين انتهاء أعمال الإنقاذ والتقييم الفني للمبنى.

ويأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه السلطات الهولندية تعزيز إجراءات السلامة والاستجابة السريعة للحوادث الطارئة، فيما يترقب السكان صدور مزيد من التفاصيل الرسمية حول أسباب الانفجار وحجم الأضرار التي خلفها.

كاتب

Exit mobile version