بروكسل : نور الحمدان
افتتحت لجنة الاستشارة للتغيير الصناعي في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية (CCMI) عامها بنقاش رفيع المستوى حول سبل تعزيز استقلالية أوروبا ومرونتها واستعدادها لمواجهة أزَماتٍ مستقبلية، في ظل تصاعد حالة اللايقين الجيوسياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وجاء الحدث ضمن “Rentrée académique” وبخطاب رئيسي ألقاه نيكولا شمِت، المفوض الأوروبي السابق للعمل والحقوق الاجتماعية (2019–2024)، الذي ركز على تنافسية أوروبا واستعدادها وقدرتها على الصمود. وجمعت الجلسة قادة على مستوى الاتحاد الأوروبي وممثلي الصناعة لمناقشة المسارات الاستراتيجية لأوروبا وأولويات ولاية اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية الجديدة، مع تركيز خاص على تنافسية ومستقبل الصناعة الأوروبية.
لماذا يهم الأمر تواجه الصناعات والأسواق العمالية الأوروبية ضغوطًا اقتصادية وعدم يقين وتنافسًا عالميًا شديدًا. والقرارات التي تُناقش اليوم ستحدد قدرة أوروبا على التنبؤ بالاضطرابات المستقبلية والاستجابة لها، من سلاسل الإمداد إلى احتياجات المهارات. ويأتي النقاش في وقت يبحث فيه القطاعان العام والخاص والعمّال عن حلول عملية للتحديات المطروحة.
أبرز فقرات البرنامج
- عرض أولويات ولاية اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية:Séamus Boland، رئيس اللجنة.
- الكلمة الرئيسية بعنوان «آفاق المستقبل: التنافسية والاستعداد والمرونة»: نيكولا شمِت.
- نقاش بعنوان «المستقبل في نظر الصناعة الأوروبية»: ألكسندر إمبري، نائب رئيس كابيجميني، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والابتكار ورئيس مختبر كابيجميني للذكاء الاصطناعي والروبوتات والتجارب.





