منتدى أبوظبي للسلم والأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون لمواجهة خطاب الكراهية ومنع الجرائم الفظيعة

كتب / خالد فيصل الطويل

بحث سعادة الشيخ المحفوظ بن بيه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، مع سعادة تشالوكا بياني، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية ووكيل الأمين العام، سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة خطاب الكراهية والوقاية من الإبادة الجماعية والجرائم الفظيعة، وذلك خلال لقاء عقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وتناول الجانبان فرص التعاون المستقبلية في القارة الإفريقية عبر برامج المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم ومبادرة «U3» للحوارات الوقائية والسلام المستدام، بما يسهم في دعم الحوار الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي، ومعالجة مسببات التوتر والاستقطاب قبل تحولها إلى نزاعات أو أعمال عنف واسعة النطاق.

وخلال اللقاء، سلّم سعادة الشيخ المحفوظ بن بيه المسؤول الأممي التقرير الختامي لـ«حوار لندن»، أحدث جلسات مبادرة «U3»، مستعرضاً أبرز مخرجاته وتوصياته المتعلقة بالحوار الوقائي وبناء الشراكات الداعمة للسلام المستدام.

واتفق الطرفان على إطلاق مشاورات فنية بين الجهات المختصة لدى الجانبين لاستكشاف مجالات العمل المشترك، لا سيما في مجالات الإنذار المبكر، ومكافحة خطاب الكراهية، وتعزيز قدرات القيادات الدينية والمجتمعية على الإسهام في الوقاية من النزاعات والجرائم الفظيعة.

وأكد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيه أن مواجهة خطاب الكراهية تمثل أولوية أساسية في العمل الوقائي، مشيراً إلى أن الحروب تبدأ بالكلمات، وأن التصدي للخطابات المحرضة على الكراهية والإقصاء يشكل خطوة جوهرية لحماية المجتمعات من العنف والتطرف والانقسامات التي قد تقود إلى الفظائع الجماعية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مسار التعاون المستمر بين منتدى أبوظبي للسلم ومكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، حيث أسهم المنتدى في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إبراز الدور الإيجابي للقيادات الدينية في الوقاية من التحريض على العنف. ومن أبرز هذه المبادرات «خطة عمل فاس» التي أُطلقت عام 2017، والتي تُعد مرجعاً دولياً مهماً في مجال منع التحريض على العنف والوقاية من الجرائم الفظيعة وتعزيز ثقافة السلم والتعايش.

كاتب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى