
شهدت المكسيك موجة عنف دموية غير مسبوقة أسفرت عن مقتل 74 شخصاً، بينهم 25 من عناصر الأمن، إثر اندلاع اشتباكات وانتقامات واسعة قادتها عصابات المخدرات عقب الإعلان عن مقتل “إل منتشو”، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد” المصنفة كواحدة من أخطر المنظمات الإجرامية في البلاد. وقال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش إن أعمال العنف اندلعت في 16 ولاية، عقب الإعلان عن مقتل إل منتشو، مشيرا إلى أن عصابات المخدرات شنت هجمات أسفرت عن مقتل 25 عنصرا من قوات الأمن، في حين جرى “تحييد” 30 من عناصر العصابة. وأوضح الوزير أن السلطات أغلقت 85 طريقا في 11 ولاية كإجراء احترازي، قبل أن تعود حركة المرور على الطرق الرئيسية إلى طبيعتها بفضل انتشار القوات الأمنية. وقد نُقل جثمان إل منتشو، الذي قُتل خلال عملية عسكرية نفذها الجيش، من هنغار تابع للنيابة العامة الفدرالية إلى معهد الطب الشرعي في العاصمة مكسيكو، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأصيب إل منتشو، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد” في بلدة تابالبا، على بُعد نحو 130 كيلومترا جنوب مدينة غوادالاخارا، ثم توفي الأحد أثناء نقله جوا إلى مكسيكو سيتي. ومن المقرر أن تستضيف مدينة غوادالاخارا، عاصمة خاليسكو، 4 مباريات بكأس العالم في يونيو/حزيران المقبل، على ملعب أكرون الذي يتسع لـ48 ألف متفرج. ومن المقرر أيضا أن يستضيف الملعب نفسه منافسات الملحق العالمي المؤهل للمونديال بين 26 و28 مارس/آذار المقبل بين كاليدونيا الجديدة وجامايكا والكونغو الديمقراطية.
المصدر / وكالات





