القاهرة – داليا عطية
في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، و أعرب الرئيس السيسي عن قلقه من استمرار الحرب في إيران وما قد يترتب عليها من ارتفاع في أسعار الطاقة واضطراب في سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري.
و شدد الرئيس السيسي على رفض استهداف الدول العربية، محذرًا من مخاطر اتساع نطاق الصراع بما يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في غزة ولبنان، و أكد الجانبان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع بدء عملية التعافي وإعادة الإعمار ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين.
و شددا الرئيسان على أهمية دعم استقرار لبنان وتعزيز دور مؤسساته الوطنية، خاصة الجيش اللبناني، بالتوازي مع تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد.
وفي سياق متصل، أشاد الرئيسان بتطور العلاقات الثنائية منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين خلال زيارة ماكرون إلى القاهرة في أبريل 2025، مؤكدين أهمية توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والنقل والتعليم، مع مواصلة التشاور السياسي الوثيق بشأن القضايا الإقليمية.
