
في ظل تصاعد الأحداث الأمنية الأخيرة، تشهد الساحة حالة من التخبط والتكهنات الواسعة بشأن عدم ظهور أحمد الشرع في المشهد العام، الأمر الذي أثار موجة من التساؤلات والقلق حول أسباب هذا الغياب وتوقيته.
وجاءت هذه التكهنات بشكل خاص بعد حادثة إطلاق النار التي وقعت داخل قصر الشعب، والتي اعتُبرت تطورًا خطيرًا وغير مسبوق، تزامنًا مع التفجيرات التي هزّت منطقة المزة، ما زاد من حدة الغموض وفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول ما يجري خلف الكواليس.
ويرى مراقبون أن غياب أحمد الشرع في مثل هذه الظروف الحساسة يعزز من حالة الإرباك، خاصة في ظل عدم صدور توضيحات رسمية كافية، الأمر الذي ترك الشارع أمام سيل من الروايات المتضاربة، بين من يتحدث عن دوافع أمنية، وآخرين يربطون الغياب بتطورات سياسية داخلية أو خلافات غير معلنة.
كما ساهم الصمت المحيط بهذه الأحداث في تغذية الشائعات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات أمنية أوسع، لا سيما مع تكرار حوادث العنف في مناطق يُفترض أنها تخضع لإجراءات مشددة.
وبينما تستمر التكهنات، يبقى المشهد ضبابيًا، وسط ترقب لأي ظهور أو تصريح قد يضع حدًا لحالة التخبط السائدة، ويوضح حقيقة ما يجري في ظل واحدة من أكثر الفترات حساسية وتعقيدًا.





