أجرى رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، اليوم زيارة ميدانية إلى حي جوبر شرق العاصمة السورية دمشق، أحد أكثر الأحياء تضررًا جراء سنوات النزاع، في خطوة وُصفت بأنها لافتة على الصعيدين السياسي والإنساني.
واطلع كوستا خلال جولته على حجم الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل السكنية، حيث استمع إلى شروحات من مسؤولين محليين ومنظمات إنسانية حول الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان، والتحديات المتعلقة بعودة الأهالي وإعادة الإعمار.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي، في تصريح للصحفيين، أن زيارته تأتي في إطار تقييم الواقع الإنساني عن قرب، والتأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمدنيين، مشددًا على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية مستدامة تفتح الباب أمام الاستقرار وإعادة الإعمار.
كما التقى كوستا بعدد من الأهالي العائدين إلى الحي، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم الأساسية، لا سيما ما يتعلق بتأمين الخدمات، وإزالة الأنقاض، وإعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية.
وتُعد زيارة حي جوبر محطة بارزة ضمن جولة كوستا في المنطقة، وتعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بمتابعة التطورات الميدانية والإنسانية في سوريا، في ظل استمرار الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة.
