Site icon NL NEWS Agency

«حرب صالونات الحلاقة» في هولندا.. رصاص في فلاردينجن وانفجار في روتردام خلال ساعة واحدة!

فلاردينجن – محمد رائد كعكة

شهدت مدينتا فلاردينجن (Vlaardingen) وروتردام (Rotterdam) الهولنديتان هجومين متتاليين استهدفا فرعين لصالون حلاقة واحد، في واقعتين أثارتا القلق والتساؤلات حول سلسلة الاعتداءات التي طالت صالونات الحلاقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

بدأت الأحداث خلال ليلة الخميس إلى الجمعة 16 أكتوبر 2026، عندما أطلق شخص مجهول عدة رصاصات باتجاه صالون The Best Barbershop الواقع في منطقة Liesveld وسط مدينة فلاردينجن.

وتسبب إطلاق النار بتحطم الواجهة الزجاجية للمحل، وترك عدة ثقوب ناجمة عن الرصاص، دون تسجيل إصابات، نظراً لأن الصالون كان مغلقاً لحظة الهجوم.

وفور وصولها إلى المكان، فرضت الشرطة طوقاً أمنياً وبدأت بجمع الأدلة، حيث عثرت على آثار إطلاق النار وسترة يُشتبه بأن منفذ الهجوم تركها خلفه أثناء فراره.

انفجار يستهدف فرعاً آخر بعد ساعة!

لم تمضِ سوى ساعة تقريباً حتى وقع انفجار أمام فرع آخر تابع لصالون الحلاقة نفسه في مدينة روتردام، ما أثار الشكوك حول احتمال وجود ارتباط بين الهجومين، دون أن تؤكد الشرطة ذلك حتى الآن.

وتأتي الواقعتان وسط تكرار الاعتداءات على صالونات الحلاقة في المنطقة، وهي ظاهرة دفعت بعض وسائل الإعلام المحلية إلى استخدام وصف «حرب صالونات الحلاقة»، في إشارة إلى طبيعة الهجمات المتكررة التي لا تزال دوافعها غامضة.

إغلاق الصالون وتشديد الإجراءات الأمنية

وعلى خلفية الحادث، قرر رئيس بلدية فلاردينجن إغلاق الصالون المستهدف لمدة أسبوعين، في إجراء احترازي يهدف إلى حماية السكان وأصحاب المحال التجارية المجاورة ومنع وقوع اعتداءات جديدة.

كما عززت السلطات الإجراءات الأمنية في المنطقة، من خلال تكثيف دوريات الشرطة والمراقبة بالكاميرات.من جانبه، أعرب صاحب الصالون عن استغرابه من استهداف محله، مؤكداً أنه لا يعرف الأسباب وراء الهجوم، ولا توجد لديه عداوات مع أحد.

وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين وكشف دوافع الاعتداءين، داعية كل من يمتلك معلومات أو تسجيلات كاميرات مراقبة إلى المساعدة في التحقيق.

وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة بشأن سلامة الأحياء التجارية والسكنية، خصوصاً عندما تتحول الخلافات المحتملة إلى إطلاق نار وتفجيرات قرب منازل السكان ومحالهم، بينما يبقى السؤال الأبرز: هل تواجه المنطقة اعتداءات فردية متفرقة، أم أن هناك صراعاً خفياً يقف وراء استهداف صالونات الحلاقة؟

كاتب

Exit mobile version