Site icon NL NEWS Agency

تصعيد غير مسبوق: ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران وطهران ترد باستهداف الخليج وإسرائيل وأربيل

القاهرة : خالد بكداش

شهدت المنطقة فجر السبت تصعيدًا عسكريًا خطيرًا عقب إعلان كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات جوية مشتركة استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل إيران، في خطوة وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات في سياق المواجهة المتصاعدة بين الأطراف الثلاثة.

تفاصيل الضربات

ووفق بيانات رسمية صادرة عن واشنطن وتل أبيب، فإن الهجمات استهدفت “بنية تحتية عسكرية حساسة” ومواقع يُشتبه في ارتباطها ببرامج تسليح متطورة. وأكدت أن الهجمات استهدفت الرئيس الايراني و المرشد خامنئي و عدد من القيادات الايرانية العسكرية بشكل مباشر

في المقابل، وصفت طهران الهجوم بأنه “عدوان سافر وانتهاك للسيادة”، متوعدة برد “حاسم ومؤلم”.

الرد الإيراني

وبعد ساعات من الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى قواعد عسكرية ومواقع حيوية في عدد من دول الخليج العربي، و خاصة بالبحرين و قطر و أبو ظبي في دولة الإمارات و مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية .

كما أفادت مصادر أمنية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، بسقوط صواريخ قرب منشآت يُعتقد أنها تضم عناصر عسكرية أجنبية، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني وإغلاق المجال الجوي مؤقتًا في المنطقة.

ردود فعل إقليمية ودولية

دعت عدة دول خليجية إلى ضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، فيما طلب مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة لبحث التطورات. وأعربت عواصم أوروبية عن “قلق بالغ” من اتساع رقعة المواجهة، محذرة من تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة، خاصة على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة البحرية.

مخاوف من اتساع الصراع

يرى محللون أن الضربات المتبادلة تمثل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك، مع انتقال المواجهة من حرب الظل إلى ضربات مباشرة ومتزامنة. ويخشى مراقبون من دخول أطراف إقليمية أخرى على خط الأزمة، بما قد يفتح الباب أمام صراع واسع النطاق يعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط.

حتى الآن، لم تُعلن أرقام رسمية دقيقة بشأن الخسائر البشرية أو المادية، فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة

كاتب

Exit mobile version