Site icon NL NEWS Agency

بلاغ عن ألعاب نارية يكشف مفاجأة خطيرة في أبيلدورن.. إخلاء 100 منزل والعثور على أسلحة ومواد كيميائية

أبيلدورن – محمد رائد كعكة

شهدت مدينة أبيلدورن صباح الأربعاء 26 أغسطس/آب عملية أمنية واسعة، انتهت بإخلاء نحو 100 منزل بعد أن قاد بلاغ عن ألعاب نارية إلى اكتشاف أسلحة ومواد كيميائية داخل إحدى الشقق، وسط شبهات بوجود مختبر لإنتاج المخدرات.

واضطر نحو 220 شخصًا إلى مغادرة منازلهم بشكل عاجل كإجراء احترازي، فيما ألقت الشرطة القبض على أحد سكان الشقة وبدأت التحقيق معه بشأن المواد والمقتنيات التي عُثر عليها.

وبدأت الحادثة قرابة الساعة 2:30 فجرًا، عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن إزعاج ناجم عن ألعاب نارية في شارع Eburonenstraat، إلى جانب معلومات تفيد بإلقاء ألعاب نارية ثقيلة وغير قانونية من شرفة إحدى الشقق.

وعقب وصول عناصر الشرطة ودخولهم الشقة، عثروا على كمية محدودة من الألعاب النارية، إلا أن عملية التفتيش كشفت عن أسلحة ومواد يُشتبه في ارتباطها بمختبر لإنتاج المخدرات.

كما لاحظ عناصر الشرطة وجود رائحة كيميائية قوية داخل الشقة، ما أدى إلى ظهور أعراض صحية على بعضهم. وجرى فحصهم في الموقع من قبل طواقم الإسعاف.

إجلاء نحو 220 شخصًا

وبسبب المخاطر المحتملة الناجمة عن المواد الكيميائية، قررت السلطات إخلاء ثلاث بنايات سكنية وعدد من المنازل المجاورة، ليصل عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم إلى نحو 220 شخصًا.

وبعد تقييم الوضع والمخاطر في المنطقة، سُمح لسكان بنايتين من أصل ثلاث بالعودة إلى منازلهم.

في المقابل، بقيت البناية الوسطى، التي تقع فيها الشقة التي عُثر بداخلها على الأسلحة والمواد المشبوهة، مغلقة في ظل استمرار التحقيقات والفحوص الجنائية والكيميائية.

فرق متخصصة تفحص الموقع

واستعانت السلطات بفرق متخصصة لتأمين الموقع وتحديد طبيعة المواد التي تم العثور عليها، من بينها الهيئة الوطنية لتفكيك المختبرات (LFO)، التي تتولى فحص المواد الكيميائية والتعامل مع المواقع التي يُشتبه في استخدامها لإنتاج المخدرات.

كما يشارك فريق متخصص في السلامة من المتفجرات في فحص الموقع للتأكد من عدم وجود مخاطر مباشرة لوقوع انفجار.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة المواد الموجودة داخل الشقة، والتأكد مما إذا كان الموقع يُستخدم بالفعل كمختبر لإنتاج المخدرات، فيما لم تُعلن السلطات حتى الآن نتائج نهائية بشأن طبيعة النشاط داخل الشقة.

كاتب

Exit mobile version