
الصحفية ريم رفعت بطال ..
الإمارات – الكويت
في أجواءٍ مليئة بالفرح والاعتزاز، شهدت كلٌّ من دولة الإمارات ودولة الكويت سلسلة من الفعاليات الاحتفالية التي عبّرت عن عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وأبرزت متانة الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الشعبين.
ففي الإمارات، تزيّنت الشوارع والمعالم البارزة بالأعلام الإماراتية والكويتية، في مشهدٍ عكس روح المحبة والتلاحم بين البلدين. كما نُظّمت فعاليات ثقافية وتراثية شملت عروضًا فنية وفلكلورية، ومعارض تراثية عرّفت الزوار بالموروث الشعبي الكويتي والإماراتي، إلى جانب أمسيات شعرية وندوات أكدت على وحدة الهوية الخليجية.
وفي الكويت، أقيمت احتفالات مماثلة شاركت فيها مؤسسات رسمية وأهلية، تضمنت عروضًا فنية وطنية وفعاليات شبابية وثقافية، عبّرت عن تقدير الشعب الكويتي للعلاقة المميزة التي تربطه بدولة الإمارات. كما سلطت الفعاليات الضوء على مسيرة التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وأكد مشاركون في هذه الفعاليات أن الاحتفال بأخوّة الإمارات والكويت ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تجسيد حي لعلاقة قائمة على الثقة والدعم المتبادل، ومثال يُحتذى به في العلاقات العربية. كما أشاروا إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بقيم الأخوّة والتضامن والعمل المشترك.
وتأتي هذه الاحتفالات لتؤكد أن العلاقة بين الإمارات والكويت ستظل نموذجًا راسخًا للأخوّة الصادقة، وأن ما يجمع البلدين أكبر من حدود الجغرافيا، فهو ارتباط تاريخي وإنساني يتجدد مع الأيام، ويزدهر برؤية قيادتي البلدين وتطلعات شعبيهما نحو مستقبل أكثر تعاونًا واستقرارًا.





