أمستردام : محمد سليم عزيزة
أعلنت السياسية الهولندية ناتالي فان بيركل، المنتمية إلى حزب حزب الديمقراطيون 66 (D66)، استقالتها من عضوية البرلمان الهولندي، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من تنصيب الحكومة الجديدة. وجاء القرار بعد سحبها في وقت سابق ترشيحها لمنصب كاتبة الدولة (نائبة وزير) للشؤون المالية على خلفية جدل بشأن معلومات وردت في سيرتها الذاتية.
وكانت صحيفة دي فولكسكرانت قد كشفت أن فان بيركل أدرجت في سيرتها الذاتية دراسات جامعية لم تستكملها، من بينها برنامج دراسي لم تتابعه أصلًا، ما أثار موجة من الانتقادات السياسية والإعلامية. وعلى إثر تصاعد الضغوط، قررت سحب ترشيحها للمنصب الحكومي، قبل أن تعلن لاحقًا انسحابها من البرلمان، موضحة عبر حزبها أن مواصلة عملها السياسي في ظل هذه الظروف أصبحت “صعبة للغاية”.
في السياق ذاته، يواصل المكلّف بتشكيل الحكومة، روب ييتن، اجتماعاته مع الوزراء المرشحين، فيما يواجه تحديًا إضافيًا يتمثل في إيجاد بديل سريع لفان بيركل، نظرًا إلى أن الحكومة الجديدة يُتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية في 23 فبراير.
وتأتي هذه التطورات في مرحلة سياسية حساسة، إذ يُرتقب أن تكون الحكومة المقبلة حكومة أقلية تضم 66 مقعدًا فقط، ما يجعل أي أزمة سياسية محتملة عامل ضغط كبير على استقرارها منذ بداياتها.
